الثانوية الاعدادية ابن العريف مراكش


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


دخول

لقد نسيت كلمة السر

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4232 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو sa faa فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 32000 مساهمة في هذا المنتدى في 7320 موضوع
المواضيع الأخيرة
» امتحانات جهوية للسنة الثالثة اعدادي
الأربعاء مايو 18, 2016 2:16 am من طرف RACHID

» برامج منوعة لتعليم الاطفال
الخميس مايو 28, 2015 3:14 pm من طرف RACHID

» les composantes d'un ordinateur
الأربعاء مايو 27, 2015 4:24 am من طرف RACHID

» برنامج crocodile clips بالنسبة لمادة الفيزياء و التكنولوجيا
الإثنين مايو 25, 2015 2:15 pm من طرف RACHID

» برامج تعليمية للاطفال
الإثنين مايو 18, 2015 2:58 pm من طرف RACHID

» امتحانات جهوية لمادة اللغة العربية 2014 مع التصحيح
الإثنين مايو 18, 2015 9:21 am من طرف RACHID

» امتحانات جهوية لمادة اللغة الفرنسية 2014 مع التصحيح
الأحد مايو 17, 2015 2:20 pm من طرف RACHID

» موقع يحتوي على مجموعة من الامتحانات الجهوية للتحميل مع التصحييح
الأحد مايو 17, 2015 6:23 am من طرف RACHID

» un lien très intéressant pour les enseignants de français
السبت سبتمبر 20, 2014 10:57 am من طرف redha

و اجني الارباح
COUR RESEAU

TP0
*********
l'opinion
*********
TP2
*********
TP3
*********
aujourd hui le maroc
*********
TP5
*********
TP5
*********
TP5
*********

فيديو تعليمي
*********************

الألة الحاسبة الإلكترونية

الة حاسبة

*************************
banner
عدد الزوار
*****************
مكتبة الصور


ERMAIL
ERMAIL

الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــج

مُساهمة من طرف FAIZ في الأحد نوفمبر 14, 2010 5:16 am


بسم الله الرحمان الرحيم

الحج في اللغة: هو القصد للزيارة، وقد نقل القرآن الكريم كلمة الحج من معناها اللغوي العام إلى معنى اصطلاحي خاص، ليكون إسماً، وعنواناً للعبادة الإسلاميّة المخصوصة في الإسلام.
والحج في الإسلام: هو عبارة عن مجموعة من الشعائر والمناسك يؤديها المسلم المكلّف بأدائها في الوقت والمكان الذي حدّده الإسلام له وبالطريقة التي أدّاها رسول الله (ص).
وسُمِّي الحج بهذا الإسم لأنّ المسلم المؤدّي لهذه العبادة يقصد مكّة، والبيت الحرام، والأماكن المقدّسة الأخرى، كعرفات ومعنى، والمزدلفة، ليؤدي فيها مناسكه وشعائره، وقد ربط الإسلام أداء هذه الفريضة بظرفي الزمان والمكان حين الأداء فهماً ـ أي الزمان والمكان ـ يعدان ضروريين في صحة أداء الحجّ.
فالإحرام يبدأ من أماكن محدّدة، والطواف، يكون في مكان معلوم، والسعي يكون بمكان محدّد، والوقوف يكون بمكان محدّد.. وكذا رمي الجمار في مكان خاص.. والمبيت بعض الليالي يكون في مكان محدّد.. الخ.
وكما كان للمكان أهميته وموقعه التشريعي في هذه العبادة، فإنّ للبعد الزمني أيضاً أهميته وتأثيره كعنصر ضروري يساهم في صحة هذه العبادة وبطلانها.. لذا كانت أهم شعائر الحج ومناسكه مرتبطة بتوقيت زمني محدّد،.. فيوم الوقوف في عرفات هو اليوم التاسع، والمبيت في المزدلفة هو ليلة العيد، ويوم النحر هو اليوم العاشر.. يوم العيد، والمبيت في منى ليلة الحادية عشرة والثانية عشرة من ذي الحجة.. الخ.
ولهذين العنصرين ـ عنصر الزمان والمكان ـ يعود السبب في تسمية هذه العبادة حجا لأنّها زيارة مقصودة لأماكن محدّدة، وفي أوقات محدّدة، ليؤدي القاصد فيها مناسكه، ويقيم شعائره من كلّ عام.
على خطى أبي الأنبياء إبراهيم (ع):
واصل نبيّ الله إبراهيم (ع) رحلته الطويلة عبر أرض بابل والشام وجزيرة العرب.. وراح يطوي فصول الزمن، ويتخطّى السهول، والهضاب، والوديان، ليحل في نهاية المطاف في أرض الميعاد في مكّة المكرّمة.. وهو يصطحب طلائع الحياة والإيمان إلى ربوع هذه الأرض.. زوجته هاجر، وابنه إسماعيل (ع)..
ويحل إبراهيم (ع) ومعه هاجر وإسماعيل في أرض السّلام.. في البلد الآمن.. في الوادي الجديب. ويرمي إبراهيم ببصره.. عبر صحاري مكّة وجبالها.. كأنّه يبحث عن حديث جديد سيولد على هذه الأرض.. ويصمت قلب إبراهيم (ع) الكبير ليطوي سرّه وقدره.. ويرمق إبراهيم (ع) السماء بعينيه.. ويرفع بالضراعة والخشوع يديه: (ربّنا إنّي أسكنت من ذرّيّتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرّم، ربّنا ليقيموا الصّلاة، فاجعل أفئدة من النّاس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلّهم يشكرون ) (إبراهيم / 37) .
ويقفل إبراهيم (ع) راجعاً.. وتصمت هاجر.. ويتلفّت إسماعيل من حوله.. ويسكن إلى صمت الصحراء.. ويطلب الماء.. فلا يجد.. ويشتد به العطش ويفحص الوليد رمال الوادي بقدميه الصغيرتين.. وعلى شفتيه ذبول العطش والجفاف.. وفي قلبه رواء الحبّ والإيمان وفي عينيه امتداد الأمل الكبير.. وفي جنبيه رجاء المستقبل.. المستقبل الذي بات يبشّر بانبثاق أمّة ستزرع في قلب الوادي الجديب شجرة الإيمان والحياة.. ويستمر الوليد يلاعب الأرض بقدميه.. ويداعب وجه الرمال بأصابعه.. يداعبها بصفاء الأنبياء، وحبّ القدّيسين.. وكأنّه يغمز ثدي الأرض ـ أُمّ الإنسان الرؤوم ـ علّها تسكب بين شفتيه قطرة الماء والرواء.. ويرق قلبها العطوف حناناً على ابن مجدها العظيم.. وتستجيب لرغبته ما زال مستجيباً لنداء الله.. فتتفجّر الأرض ـ حناناً من لدن بارئها ـ عيناً تروي عطش الصحراء.. وآيات تبشّر بمجد الوليد العظيم.. وتذهل هاجر.. أفي يقظة هي أم في حلم جميل..؟؟ وتقترب نحو الماء.. وتغرف منه بكفّيها.. ويشرب إسماعيل.. ويظل الوليد يصاحب (زمزم)، ويمرح جذلان على ضفافها في أرض الرسالات ليشيد في ربوعها مع أبيه كعبة تهفو إليها قلوب الموحّدين، وقبلة تتوجّه نحوها أنظار المسلمين، ومزاراً يحج إليه القاصدون..
ويعود إبراهيم (ع) يعود ليلتقي بإسماعيل، وليبدأ فصولاً جديدة من تاريخ الإيمان على أرض المقدّسات وليبدأ مع ابنه، يبني بيتاً للعبادة. ويستمر إبراهيم في البناء، ويرفع (ع) القواعد من البيت.. ويتعالى صرح البناء. ويشمخ رمز التوحيد في قلب الجزيرة الجرداء.. كعبة تهفو إليها النفوس، ومآباً تطوف حوله القلوب: (وإذ بوّأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئاً وطهّر بيتي للطّائفين والقائمين والرّكّع السّجود وأذِّن في النّاس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كلّ ضامر يأتين من كلّ فجّ عميق ) (الحج / 26 ـ 27) .
ويكمّل إبراهيم (ع) وابنه البناء: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربّنا تقبّل منّا إنّك أنت السّميع العليم * ربّنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذرّيتنا أمّة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنّك أنت التوّاب الرّحيم ) (البقرة / 127 ـ 129) .. ويضعان في رحاب مكّة أوّل بيت وضع للنّاس، وضع للحجّ والعبادة، فكان قدساً مطهّراً، اصطفاه ربّه، فأضافه إليه، فقال مخاطباً إبراهيم (ع): (.. وطهّر بيتي للطّائفين والقائمين والرّكّع السّجود ) (الحج / 26) .
فصارت البيت، بيت الله.. رمز الإيمان، وموضع العبادة والتقديس، ومحل القصد والحج، وبيت الضيافة، والوفادة على الله.. فالذي يحل في فنائه: كأنّما يحل في رحاب الله،.. وحاجه: قاصد، يطوف حول ظلّ العرش في أرض الله..
وراح إبراهيم (ع) يرعى البيت، ويعمره بالعبادة والتقديس. ويرمقه بالإجلال والتعظيم، وهو يلمح مجد هذا الرّمز الرّفيع، وينتظر أن يكون له شأن عظيم. شأن لهذا البيت الصخري المتواضع.. متواضع في فنّه وعمارته، بسيط في أناقته وفخامته.. هذا البيت الطافي على بحر الرمال.. بين أمواج الجبال.. ومتراكم الكثبان.. يحوطه المحال والجدب من كلّ مكان.. فلا الماء يجري ولا الأرض تعشب.. ولا الرّبيع يطل.. ولا قوافل الرّكبان تقصده.. يحتويه الوادي الجديب.. ويحيطه امتداد من القفر والبيد.. فما كان أحد يحسب لتلك البقاع الخالية من مظاهر الرغد والحضارة أي حساب.. ولكن: (وربّك يخلق ما يشاء ويختار ) (القصص / 68) .
وإذا بالمجد يظلل أرض الحصى والرّمال.. وإذا بوديان مكّة الجرداء تشمخ بأنفها على وديان الخصب والرّبيع والرّواء.. ولِمَ لا..؟؟
أليست هي الأرض التي اختارها الله لتكون منطلقاً لرسالة «إبراهيم»؟.. داعية الإيمان. والسائح في الأرض هيّاماً برسالة التوحيد، وفرّاراً من ظلم الطواغيت إلى عدل الله ومن خرافة الوثنية إلى مدرسة العقل السديد «الدين».
أليست هي الأرض التي آمنت بأهداف أبي الأنبياء بعد أن استكبرت عليه وديان الخصب والعمران في أرض بابل والشام.
أليست هي الأرض التي ستخصب النفوس بالإيمان، وتملأ الأرض بالحضارة والعمران..، اختارها الله لإبراهيم (ع) ليضع الحجر الأساس في قلبها: كعبة للإيمان، وبيتاً للعبادة، ومتوجّهاً للقلوب.
أليست هي الأرض التي شاء الله أن تكون حرماً آمناً، وداراً للسّلام؟
إنّها كذلك..
وهكذا شاء الله أن تكون، وأن يخصب هذا الوادي الجديب بأغراس الإيمان، ويزدحم هذا الرحاب القفر بقلوب الوالهين.. ويزدحم هذا المكان المنقطع بمناكب الطائفين.. ويضج وادي الصمت بنداء الملبّين.. أراد الله كلّ ذلك فأوحى إلى أبي الأنبياء إبراهيم (ع): (واذن في النّاس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كلّ ضامر يأتين من كلّ فجّ عميق ) (الحج / 17) .
وينطلق إبراهيم (ع) بالنداء.. وتستجيب القلوب المؤمنة، وتتسابق قوافل الحجاج سعياً وتلبية.. جيلاً بعد جيل..، وصوت إبراهيم (ع) ما زال يتردّد في مسامع الأبناء ترفعه على أكتافها أمواج الأثير.. نداء خالداً، وصوتاً حبيباً، تصغي إليه النفوس بشوق وسكينة، وتهفو إليه القلوب بحبّ وحرارة.. إنّه نداء أبينا إبراهيم (ع) ما زال يتردّد في قلوب الموحّدين، وما زالوا يجيبونه بكلّ شوق وإجلال.. متوجّهين إلى الله سبحانه: «لبّيك اللّهمّ لبّيك.. لبّيك لا شريك لك لبّيك.. إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك»..
وهكذا صار الحجّ فريضة من يوم أطلق النداء أبو الأنبياء إبراهيم (ع).. وجاء محمّد (ص) بالإسلام، فكان الحج أحد أركان دعوته، وكانت الكعبة قبلته ووجهته، فتوجّه القرآن إلى المسلمين ببلاغه الواضح، وندائه الصريح: (.. ولله على النّاس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإنّ الله غنيّ عن العالمين ) (آل عمران / 97) .

FAIZ
ADMINISTRATEUR
ADMINISTRATEUR

عدد المساهمات : 3607
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

http://www.elaarif.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــج

مُساهمة من طرف ماجدة الحافصي في الأحد نوفمبر 14, 2010 9:34 am


ماجدة الحافصي
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 963
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 19
المستوى: : troisième annee
القسم : : 3/6

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى