الثانوية الاعدادية ابن العريف مراكش


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي حفظ حاسة اللسان Aa10



حفظ حاسة اللسان

اذهب الى الأسفل

حفظ حاسة اللسان Empty حفظ حاسة اللسان

مُساهمة من طرف BENABOUD OMAIMA في السبت مارس 12, 2011 5:30 am

حفظ حاسة اللسان

اللسان نعمة عظيمة من نعم الله عز و جل التي وهبها لبني آدم في قوله تعالى:{{أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْن وَ لِساناً وَ شَََفَتَيْنِ وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْن}}. [سورة البلد 8_10]


ولها من الأهمية ما يجعلها من و سائل التواصل البشري الرئيسة. و إن لم تستشعر(ي) ذلك. فما عليك(ي) سوى السكوت لمدّة طويلة دون التكلم أو حتى الإجابة بأبسط المفردات. في بادئ الأمر سيبدو الأمر مسليا لأنه يخفي تحديا كبيرا, و الإنسان بطبعه يحب التحدي, لكنك ستملّ بعد مرور فترة وجيزة. و ستجيب (ين) بكل ما أوتيت (ي) من قُوَّة لكل من يسألك: لماذا لا تردّ (ين)؟؟؟






إنه العضو المسؤول عن ضبط الكلام و تكوين المقاطع و التي بواسطتها يمكن تكوين حروف==>كلمات ==>جمل ==>كلام...


بالإضافة على ذلك, نتمكن بواسطته من التذوق, و من التلذذ بشتى الأطعمة, فتخيل (ي) نفسك بدون حاسة الذوق؟؟؟


إن اللسان أداة طيعة بين أيدينا, إن شئنا لَجَمْناهُ بِلِجامِ الحِكْمَةِ وَ التَّعَقُّلِ فلا يقول إلا خيرا. و إن شئنا أطلقناه ليتكلم على هواه و لا نلقي بالا لما نقول. و في كلتا الحالتين, نحن مسؤولون عنه أمام الله تعالى , و سنجازى على قدر استقامه أو انحرافه.




روى الإمام أحمد عن الرسول صلى الله عليه و سلم أنه قال: [لا يستقيمُ إيمانُ عبدٍ حتى يستقيم قلبُهُ, و لا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه], و حتى يستقيم اللسان, يجب الحفاظ عليه من شتى الآفات التي من شأنها زعزعة استقامته و بالتالي استقامة القلب و الإيمان.


و من هاته الآفات نجد:


_ الكـذب: تزوير الحقائق, و هي من أخطر الآفات التي توقع الإنسان في العذاب من قبل الله عز وجل, كما تجلب النفور و عدم الثقة من قبل الناس , قال صلى الله عليه و سلم: [إياكم و الكذب, فان الكذب يهدي إلى الفجور, وإن الفجور يهدي إلى النار, وما يزال الرجل يكذب و يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا].



_ الغــــيبة: ذكر المسلم بما يكره حال غيابه. فإذا لم تكن لك القدرة على مصارحته بعيوبه و ذكر مساوئه في حضوره حتى يصلحها, فمن الأفضل بل من الواجب األا تذكره بذلك في غيابه, لإنه سيستمر على ما هو عليه من جهة , و من جهة ثانية ستحصد من سيئاته و ستكون انت أيضا قد وقعت في كبيرة وقانا الله و إياكم شرها. قال تعالى: {{وَ لا تَجَسَّسوا وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضَا أَيُحِبُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخيهِ مَيِّتاً فَكَرِهْتُموه وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحيمٌ}}. [سورة الحجرات:12].



_ السخرية: و هي الإستهزاء بالغير و الإنتقاص منهم لسبب من الأسباب. و من يجعل الانسان يوقِنُ أَنَّه ليس بِمَنْئ من ان يكون هو نفسه مَحَطَّ سخرية الآخرين. فقد قيل "رحم الله عبدا عرف قدر نفسه".و لكن ان تعرف قدر نفسك أمام عظمة الله سبحانه و تعالى المتصف بشتى بصفات الجلال و الكمال و الكبرياء, لانك بذلك ستوقن (ين) لا محالة... أنك لا تساوي شيئا, وحينئذ سيظهرلك جَلِيّاً, أن قدر النفس عال بالتقوى, خفيض باتباع الهوى و سلك درب الشيطان اللعين.


و هذا ما دلَّ عليه قوله تعالى: {{إن أكرمكم عند الله اتقاكم}} و ليس أكبركم مكانة إجتماعية و لا مالا و لا نسبا, كل امرئ بما كسب رهين.


و في السخرية نجد قوله تعالى:{{يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم, ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن}}[سورة الحجرات:11].



_ الخوض في أعراض الناس: من منا لم يعد يرى أعراض الناس و هي تهتك و يتجرأ عليها, غير آبهين ولا مبالين بشناعتها الفضيعة و لا من الضرر او الأذى الذي تلحقه الناس. و في ذلك قال نبينا المختار صلوات الله و سلامه عليه: [المسلم أخو المسلم, لا يخونه و لا يكذبه و لا يخذله, كل المسلم على المسلم حـــــــــرام: عرضه و ماله و دمه] رواه الترمذي.


_الشتم و القذف: و يالا الهول من الألفاظ البذيئة التي تقتحم آذاننا من أناس احكم الغضب قبضته عليهم, فجعلوا يسبون يمنة و يسرة, ناهيك عن من تسول له نفسه قدف المحصنات المؤمنات , ولا يطبق له جفن و لا يهدأ له بال حتى يجعل سيرتها على كل لسان. و الناس بطبيعة الحال, يمدون في الغي و لا يقصرون. فترى الخبر قد انتشر بسرعة البرق, واين هم من حفظ الاعراض و الثتبت من صحة الأخبار...؟؟؟ نسأل الله السلامة. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: [ليس المؤمن بالطعان و لا اللعان و لا الفاحش و لا البذيئ].


_ النــميمة: المتهم الأول في تشتيت الشمل و إيقاد نار العداوة و الحقد و الإنتقام, و من العجيب أن صاحبها يلعب دور الناصح الأمين, و كفى بالمرء اثما أن يحرم نفسه من جنة الرحمان, و يتجند للقيام يما يوسوس به الشيطان "عليه من الله اللعنات". قال رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام: [ لا يد خـــــــل الجنة نمام] رواه مسلم.
BENABOUD OMAIMA
BENABOUD OMAIMA
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 244
تاريخ التسجيل : 22/12/2009
المستوى: : 3
القسم : : 11

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حفظ حاسة اللسان Empty رد: حفظ حاسة اللسان

مُساهمة من طرف ABDELILAH1 في الأحد مارس 20, 2011 5:38 pm

شكرا لك

ننتظر دروسك القيمة مضمونا و اخراجا ...
ABDELILAH1
ABDELILAH1
عضو متطور
عضو متطور

عدد المساهمات : 636
تاريخ التسجيل : 30/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى